دليل

شعب الإيمان 2956

تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ،

قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ تَكُونُ نَهَارَهَا صَائِمَةً فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ تُنَادِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ: " هَدَأَ اللَّيْلُ، وَاخْتَلَطَ الظَّلَامُ، وَأَوَى كُلُّ حَبِيبٍ إِلَى حَبِيبِهِ، وَخِلْوَتِي بِكَ أَيُّهَا الْمَحْبُوبُ الْمَطْلُوبُ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.