شعب الإيمان 2944
تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
قَالَ: كُنَّا نُغازِي وَمَعَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً، فَإِذَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثُهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي فَسَاطِيطِنا، فَنَادَى: " يَا زِيدُ، ويَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَيَا هِشَامَ بْنَ الْغَازِ قُومُوا فَتَوَضَّئُوا، فَصَلُّوا صَلَاةَ هَذَا اللَّيْلِ، وَصِيَامَ هَذَا النَّهَارِ أَهْوَنُ مِنْ مُقَطَّعَاتِ الْحَدِيدِ، وَمِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ، الْوَحا الْوَحا، النَّجَاء النَّجَاء "، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.