شعب الإيمان 2883
تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
فِي قَوْلِهِ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] قَالَ مِنَ الْقُنُوتِ: " الرُّكُوعُ، وَالْخُشُوعُ، وَغَضُّ الْبَصَرِ، وَخَفَضُ الْجَنَاحِ مِنْ رَهْبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " كَانَ الْعُلَمَاءُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ فِي الصَّلَاةِ يَهَابُ الرَّحْمَنَ أَنْ يُشَدَّ بَصَرُهُ أَوْ يَلْتَفِتُ أَوْ يَعْبَثُ بِشَيْءٍ أَوْ يُقَلِّبُ الْحَصَا أَوْ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ مِنْ شَأْنِ الدُّنْيَا إِلَّا نَسْيًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.