شعب الإيمان 2784
فضل الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجمعة ويومها، وفضل قراءة سورة الكهف
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَأنا سَأَلْتُهُ عَلَى شَطِّ النِّيلِ بِأَخْمِيمَ، فَأَمْلَى عَلَيَّ مِنْ حِفْظِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةً وَعُمْرَةً، فالْحَجَّةُ الْتهَجِير لِلْجُمُعَةِ، وَالْعُمْرَةُ انْتِظَارُ الْعَصْرِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.