MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2736

فضل الجمعة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

قَالَ: دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ أُبَيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، أَوْ كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَظَنَّ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ مِنْ مَوْجَدَةٍ عَلَيْهِ فَمَكَثَ حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا أُبَيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ؟ قَالَ: " إِنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ " قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: " تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ "، فَقَامَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ الَّذِي ذَكَرَ أُبَيٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " صَدَقَ أُبَيُّ - أَوْ أَطِعْ أُبَيًّا - " هَكَذَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ

حواشٍ

  • وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ فَحَصَرَ وَلَمْ يُكَلِّمُنِي، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ، قُلْتُ لِأُبَيٍّ: إِنِّي سَأَلْتُكَ فَنَجَهْتَنِي وَلَمْ تُكَلِّمْنِي، فَقَالَ أُبَيٌّ: " مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ "، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " صَدَقَ أُبَيٌّ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا