شعب الإيمان 25
باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ يُخْبِرُ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ كُلُّ حَسَنَةٍ زَلَفَهَا، وَكُفِّرَ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ زَلَفَهَا، وَكَانَ فِي الْإِسْلَامِ مَا كَانَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا، أَوْ يَمْحُوهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.