شعب الإيمان 2414
فصل في تعظيم المصحف بأن لا يحمل فوقه متاع ولا ينبذ حيث اتفق
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "
حواشٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " فَإِذَا كَانَ مَنْهِيًّا أَنْ يَعْرِضَهُ بِنَفْسِهِ عَلَى مَنْ يَسْتَهِينُهُ، وَيَنْتَهِكُ حُرْمَتَهُ كَانَ نَهْيُهُ عَنِ أَنْ يَزْدَرِيَ بِهِ وَيَسْتَهِينَهُ بِنَفْسِهِ أَوْلَى؛ وَلِأَنَّ اللهَ تَعَالَى وَصَفَ الْقُرْآنَ بِأَنَّهُ: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] فَإِذَا كَانَ فَوْقَ السَّمَوَاتِ مَكْتُوبًا مَحْفُوظًا وَلَيْسَ هُنَاكَ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ الْمُطَهَّرُونَ فَلَا يَكُونُ فِيمَا بَيْنَنَا مَحْفُوظًا وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ وَالْأَماكِنُ مُخْتَلِفَةٌ وَالْأَحْوَالُ شَتَّى أَشْبَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ " وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؓ قَالَ: " لَا تَكْتُبُوا الْقُرْآنَ حَيْثُ يُوطَأُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه