شعب الإيمان 216
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عَطَاءٍ
يَقُولُ: " ذَرُوا التَّدْبِيرَ وَالِاخْتِيَارَ تَكُونُوا فِي طِيبٍ مِنَ الْعَيْشِ، فَإِنَّ التَّدْبِيرِ وَالِاخْتِيَارَ يُكَدِّرُ عَلَى النَّاسِ عَيْشَهُمْ " قَالَ: سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ: أَيُّ مَنْزِلَةٍ إِذَا قَامَ الْعَبْدُ بِهَا قَامَ مَقَامَ الْعُبُودِيَّةِ؟ قَالَ: " تَرْكُ التَّدْبِيرِ " قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ يَقُولُ: " لَا تَحِلُّ السَّلَامَةُ حَتَّى تَكُونَ فِي التَّدْبِيرِ كَأَهْلِ الْقُبُورِ " قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ يَقُولُ: " الْفَرَحِ فِي تَدْبِيرِ اللهِ تَعَالَى لَنَا، وَالشَّقَاءُ فِي تَدْبِيرِنَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.