MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1403

فصل في براءة نبينا ﷺ في النبوة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا يَزِيدُ الْفَقِيرُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبًا وَطَهُورًا ومَسْجِدًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ صَلَّى حَيْثُ كَانَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أخبرنا هُشَيْمٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ هُشَيْمٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَرُوِّينَا عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْأَسْوَدُ، وَالْأَحْمَرُ يَعْنِي: الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " بُعِثْتُ إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ " " وَمِنْهَا: أَنَّهُ ﷺ كَانَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40] وَالْخَاتَمُ: الَّذِي لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ كَمَا لَيْسَ بَعْدَ خَاتِمَةِ الْأَمْرِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَلَيْسَ بَعْدَ خَتْمِ الْكِتَابِ نَشْرٌ، وَلَيْسَ بَعْدَ خَتْمِ الْكَيْسِ إِخْرَاجُ شَيْءٍ مِنْهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا