شعب الإيمان 1359
فصل في خلق رسول الله ﷺ وخلقه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، قَالَا: حدثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ،
قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَائِشَةَ حَدِّثِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: " بَلَى "، قَالَتْ: " فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَانَ الْقُرْآنَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ؓ: " مَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ " قَالَتْ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] فَخُلُقُهُ الْقُرْآنُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.