MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1353

فصل في خلق رسول الله ﷺ وخلقه

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا أبو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حدثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،

قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: قَدْ مَشَطَ مَقْدِمَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ وَمَشَطَهُ لَمْ أَرَهُ وَإِذَا شَعِثَ رَأْيتهُ وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ "، فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ كالسَّيْفِ؟ قَالَ: " وجهه مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُسْتَدِيرًا " قَالَ: " وَرَأَيْتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا