MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1346

فصل في إشادة الله عز وجل بذكر محمد ﷺ قبل أن يخلقه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ طَاهِرُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ الْمُقِيمُ بِمَكَّةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ،

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص: 46]: " إِذْ نَادَى أُمَّتَكَ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا بِكَ إِذَا بُعِثْتَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا