شعب الإيمان 10754
فصل في إنظار المعسر والتجاوز عنه والرفق بالموسر والوضع عنه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْمِهْرَجَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا نَضْرُ بْنُ عَلِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسَ، عَنِ الْمَقْبُرِيُّ،
أَنَّ أَبَاهُ، ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ: خِيَارُكُمْ مَنْ يُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَيُرْجَى خَيْرُهُ، وَشِرَارُكُمُ الَّذِي لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.