شعب الإيمان 10747
فصل في إنظار المعسر والتجاوز عنه والرفق بالموسر والوضع عنه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، أَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ غَانِمٍ الرَّبَضِيُّ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ اللهُ دَعَوْتَهُ وَيُفَرِّجَ كُرْبَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا وَلْيَدَعْ لَهُ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَجْعَلَهُ فِي ظِلِّهِ فلَا يَكُونَنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ غَلِيظًا، وَلْيَكُنْ بِهِمْ رَحِيمًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.