دليل

شعب الإيمان 10734

فصل في إنظار المعسر والتجاوز عنه والرفق بالموسر والوضع عنه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَيَّارٍ الْعَدْلُ بِهَرَاةَ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،

أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ وَيَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُوسِرِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.