دليل

شعب الإيمان 10729

فصل في إنظار المعسر والتجاوز عنه والرفق بالموسر والوضع عنه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ،

قَالَ: " حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ، وَكَانَ ذَا مَالٍ فَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ يَقُولُ لِغِلْمَانِهِ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَنِيًّا فَخُذُوا مِنْهُ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنِّي، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَتَجَاوُزَ عَنْهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.