شعب الإيمان 10684
فصل في ترك تتبع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم سوى ما تقدم في الأبواب قبله
اعرض الإسناد
وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ، سَمِعْتُ حَمْدُونَ الْقَصَّارَ،
يَقُولُ: " إِذَا زَلَّ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ، فَاطْلُبُوا لَهُ سَبْعِينَ عُذْرًا، فَإِنْ لَمْ تَقْبَلْهُ قُلُوبُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعِيبَ أَنْفُسُكُمْ حَيْثُ ظَهَرَ لِمُسْلِمٍ سَبْعُونَ عُذْرًا، فَلَمْ يَقْبَلْهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.