شعب الإيمان 10669
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْخَصِيبِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ،
قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الْحَدِيثَ: إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: " أَنَا أُخْبِرُكَ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللهُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فَجَادَ عَلَيْهِمْ بِفَضْلٍ مِنْ فَضْلِهِ وَبَقَّى لَهُمْ حَسَنَاتِهِمْ فَتَلَقَّاهُمْ إِخْوَانُهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُقَصِّرِينَ يَسْأَلُونَهُمْ عَنْ حَالِهِمْ فَيَقُولُونَ: ذَهَبْتِ السَّيِّئَاتُ بِالْحَسَنَاتِ وَقَدْ بَقِينَا لَا نَدْرِي إِلَى مَا نَصِيرُ قَالَ: فَيَقُولُونَ لَهُمْ: فَإِنَّ رَبَّنَا قَدْ جَادَ عَلَيْنَا بِفَضْلٍ مِنْ فَضْلِهِ وَبَقَّى لَنَا حَسَنَاتِنَا الَّتِي عَمِلْنَاهَا فَهَلُمُّوا نَدْفَعُهَا إِلَيْكُمْ. قَالَ: فَيَدْفَعُونَهَا إِلَيْهِمْ فَيَدْخُلُونَ بِهَا الْجَنَّةَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه