دليل

شعب الإيمان 10589

فصل قال: وإذا كان إصلاح ذات البين مهما فسدوا واجبا فمن البين أن ترك الإفساد بين الناس باجتناب النمائم واتقاء الضرب والتحرش بينهم أوجب وألزم

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،

قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ الْغِيبَةِ وَرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ الْبَوْلِ وَبِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ، وَقَوْلُهُ: " مَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ " لَا يَقْصِدُ بِهِ تَصْغِيرَ الذَّنْبِ، وَإِنَّمَا يَقْصِدَ بِهِ تَسْهِيلَ الْأَمْرِ فِي تَوَقِّيهِمَا وَاللهُ أَعْلَمُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.