MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10525

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسَ الطَّرَائِفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَسَحَ بِرَأْسِ يَتِيمٍ فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ يَدَاهُ عَلَيْهِ حَسَنَةٌ، وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ غَيْرِهِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا