MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10505

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَثَّامِ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، نَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ،

قَالَتْ: عَثَرَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَانْشَجَّ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى " فَكَأَنِّي تَقَذَّرْتُهُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمَسُّهُ وَيَمْسَحُهُ وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقُهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا