MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10479

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْأَصْبَغِ الْحَرَّانِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ بَدْرِ بْنِ خَلِيلٍ الْكُوفِيِّ الْأَسَدِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَطِيَّةَ الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةَ الْإِمَامِ يَعْنِي الْمُقْسِطِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا