MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10388

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، نَا ثَعْلَبٌ عَنْ عُمَرَ، نَا أَبُو سَلَمَةَ أَيُّوبُ بْنُ عُمَرَ الْمُزَنِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَرَوِيُّ

قَالَ: اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ دَارَهُ الَّتِي فِي السُّوقِ بِثَمَانِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ سَمِعَ بَكَّاءَ أَهْلِ خَالِدٍ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: " مَا هَؤُلَاءِ؟ "، قَالَ: يَبْكُونَ دَارَهُمْ. قَالَ: " يَا غُلَامُ فَأْتِهِمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ الدَّارَ وَالْمَالَ لَهُمْ جَمِيعًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا