MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1038

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ،

يَقُولُ: " لَقَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ أَلْبَسَنِي بَيْنَ الْأَحْيَاءِ ثَوْبَ عَافِيَتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي بَعْدَ الْمَمَاتِ، وَقَدْ عَرَفْتُ جُودَ رَأْفَتِهِ، إِلَهِي، إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، إِلَهِي، لَوْلَا مَا عَرَفْتُ مِنْ عَدْلِكَ مَا خِفْتُ مِنْ عَذَابِكَ، وَلَوْلَا مَا عَرَفْتُ مِنْ فَضْلِكَ مَا رَجَوْتُ ثَوَابَكَ، إِلَهِي، إِنْ كُنْتَ لَا تَعْفُو إِلَّا أَهْلَ طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ؟ وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا أَهْلَ تَقْوَاكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُسِيئُونَ؟ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا