MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10332

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: 5]. قَالَ: " أَعْطَى مِنْ مَالِهِ وَاتَّقَى رَبَّهُ ". {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: 6] " بِالْخَلَفِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ". {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: 7] قَالَ: " لِلْخَيْرِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ". {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} [الليل: 8]، قَالَ: " بَخِلَ بِمَالِهِ، وَاسْتَغْنَى عَنْ رَبِّهِ، وَكَذَّبَ بِالْخَلَفِ مِنَ اللهِ ". {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 10]: " لِلشَّرِّ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " فَثَبَتَ بِجَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْجُودَ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَالْبُخْلَ مِنْ أَرَاذِلِهَا، وَلَيْسَ الْجَوَادُ الَّذِي يُعْطِي فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْعَطَاءِ، وَلَا الْبَخِيلُ الَّذِي يَمْنَعُ فِي مَوْضِعِ الْمَنْعِ، لَكُنَّ الْجَوَادَ مَنْ يُعْطِي فِي مَوْضِعِ الْمَنْعِ، وَالْبَخِيلُ الَّذِي يَمْنَعُ فِي مَوْضِعِ الْعَطَاءِ، فَكُلُّ مَنِ اسْتَفَادَ بِمَا يُعْطِي أَجْرًا أَوْ حَمْدًا فَهُوَ الْجَوَادُ، وَمَنِ اسْتَحَقَّ بِالْبُخْلِ ذَمًّا أَوْ عِقَابًا فَهُوَ الْبَخِيلُ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا