شعب الإيمان 1033
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّقِّيُّ،
قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَعْرِفَ الْأَمْرَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ؛ إِذًا لَطَاشَ عَقْلِي "، وَقَالَ الْفُضَيْلُ: " سَأَلَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِهِ الْخَوْفَ فَدَخَلَ فَلَمْ يَحْتَمِلْهُ قَلْبُهُ، فَطَاشَ عَقْلُهُ حَتَّى مَا كَانَ يَعْقِلُ صَلَاةً وَلَا غَيْرَهَا، وَلَا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: أتُحِبُّ أَنْ نَدَعَكَ كَمَا أَنْتَ أَوْ نَرُدَّكَ إِلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: رُدُّونِي فَرُدَّ عَلَيْهِ عَقْلُهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.