MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10269

فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نَا بَحِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ، نَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،

أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، لَمَّا بَنَى حِصْنَ وَاسِطٍ سَأَلَ: مَا عَيْبُهَا؟، قَالُوا: لَا نَعْرِفُ عَيْبَهَا، وَسَنَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ يَعْرِفُ عَيْبَهَا يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ لِيَسْتَقْدِمَهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَيْبِهَا، فَقَالَ: " بَنَيْتَهَا عَنْ غَيْرِ مِلْكٍ، وَيَسْكُنُهَا غَيْرُ وَلَدِكَ "، فَغَضِبَ الْحَجَّاجُ وَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟، قَالَ: " مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ فِي عِلْمِهِمْ أَيْ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} [النساء: 42] "، أَوْ آيَةً غَيْرَهَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا