شعب الإيمان 10258
فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقُ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لِسَلْمَانَ: أَلَا تَبْنِي لَكَ مَسْكَنًا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟، قَالَ: " لِمَ تَجْعَلُنِي مَلِكًا أَوْ تَجْعَلُ لِي بَيْتًا مِثْلَ دَارِكِ الَّتِي بِالْمَدَائِنِ؟ "، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ نَبْنِي لَكَ بَيْتًا مِنْ قَصَبَةٍ، وَنُسَقِّفُهُ بِالْبَرْدِيِّ أَوْ بِالْبُورِيِّ، إِذَا قُمْتَ كَادَ أَنْ يُصِيبَ رَأْسَكَ، وَإِذَا نِمْتَ كَادَ أَنْ يَمَسَّ طَرَفَيْكَ. قَالَ: " فَكَأَنَّكَ كُنْتَ فِي نَفْسِي ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.