دليل

شعب الإيمان 10211

فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسَ، بِبَغْدَادَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُوشَا الْأَسْدَ، أَبَادِيُّ بِهَا، قَالَا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقُطَيْعِيُّ، نَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نَا الْمُقْرِئُ، نَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ،

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: " لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لِأَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُهِمُّنَا الْآخِرَةُ وَلَا تُهِمُّنَا الدُّنْيَا، وَأَنَّا الْيَوْمَ قَدْ مَالَتْ بِنَا الدُّنْيَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.