شعب الإيمان 10150
فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ،
قَالَ: قَالَ لِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: " لَقَدْ زَارَتِ الْقُبُورَ رِجَالٌ لَوْ كَانُوا أَحْيَاءً فَنَظَرُوا إِلَى مَجَالِسِكُمْ لَاسْتَحْيَيْتُمْ مِنْهُمْ "
حواشٍ
رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: " لَقَدْ زَارَتِ الْقُبُورَ أَقْوَامٌ لَوْ رَأَوْنِي مَعَكُمْ لَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُمْ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه