شعب الإيمان 10116
فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كََنِيزٍ السَّقَّا، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ،
يَقُولُ: جَاءَنِي شُعْبَةُ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْمَهْدِيِّ فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ حَتَّى أُحَدِّثَ بِهِ الْمَهْدِيَّ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: جَاءَتْ عَائِشَةُ إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ يُعَالِجُ مَا يُعَالِجُ مِنَ الْمَوْتِ، فَلَمَّا رَأَتْ نَفْسَهُ فِي صَدْرِهِ تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ: [البحر الطويل] أَمَاوِيُّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى... إِذَا خَرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ:" لَكُنْ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.