MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10085

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ،

قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَحَسَّ مِنَ النَّاسِ بِغَفْلَةٍ مِنَ الْمَوْتِ جَاءَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ، ثُمَّ هَتَفَ ثَلَاثًا: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، أَتَتْكُمُ الْمَوْتَةُ رَاتِبَةً لَازِمَةً، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ، جَاءَ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ وَالْكُرْهِ وَالْمُبَارَكَةِ لِأَوْلِيَاءِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كَانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا لَهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَغَايَةُ كُلِّ سَاعٍ الْمَوْتُ سَابِقٌ وَمَسْبُوقٌ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا