رياض الصالحين 881
- باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى و بيان آداب التشميت و العطاس والتثاؤب
اعرض الإسناد
- وعن أنس رضي الله عنه قال:
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني؟ فقال: "هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله"
حواشٍ
((متفق عليه))
الأحكام بحسب قائلها
| أحمد محمد شاكر | صحيححُكم على رواية tirmidhi:2742 | fawazahmed0 |
|---|---|---|
| بشار عواد معروف | حسن صحيححُكم على رواية tirmidhi:2742 | fawazahmed0 |
| محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد | متفق عليهحُكم على رواية bukhari:6221 | hadithunlocked |
| مسلم بن الحجاج النيسابوري | صحيححُكم على رواية muslim:2991a | hadithunlocked |
| زبیر علی زئی | صحيححُكم على رواية tirmidhi:2742 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| الألباني | صحيحفي صحيح سنن الترمذي, ص 2742حُكم على رواية tirmidhi:2742 | fawazahmed0, hadithunlocked |
| محمد بن إسماعيل البخاري | صحيححُكم على رواية bukhari:6225 | hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Shahih Muslim 2991aعَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلاَنِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ عَطَسَ فُلاَنٌ فَشَمَّتَّهُ وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي قَالَ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ ا
- Shahih al-Bukhari 6221عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ
- Jami at-Tirmidzi 2742أَنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ ل
- Shahih al-Bukhari 6225عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي قَالَ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَلَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ
الرواة
- صحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com