رياض الصالحين 662
- باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية
- وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة” ((متفق عليه))
الأحكام بحسب قائلها
| Abu Ghuddah | Sahihحُكم على رواية nasai:4206 | fawazahmed0 |
|---|---|---|
| Muhammad Fuad Abd al-Baqi | Agreed Uponحُكم على رواية bukhari:7144 | hadithunlocked |
| Muslim | Soundحُكم على رواية muslim:1839a | hadithunlocked |
| Zubair Ali Zai | Soundحُكم على رواية nasai:4206 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| al-Albani | Sahihحُكم على رواية nasai:4206 | fawazahmed0 |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Sunan an-Nasa'i 4206عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ
- Shahih Muslim 1839aعَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ