رياض الصالحين 475
- باب فضل الزهد في الدنيا و الحث على التقلل منها و فضل الفقر
اعرض الإسناد
- وعن خباب بن الأرت، رضي الله عنه، قال:
هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى؛ فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، رضي الله عنه، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجلاه، وإذا غطينا به رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطى رأسه، ونجعل على رجليه شيئاً من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهديها.
حواشٍ
((متفق عليه)). النمرة: كساء ملون من صوف. وقوله: أينعت أي: نضجت وأدركت. وقوله يهديها وهو بفتح الياء وضم الدال وكسرها، لغتان؛ أي: يقطفها ويجتنيها، وهذه استعارة لما فتح الله تعالى عليهم من الدنيا وتمكنوا فيها.
الأحكام بحسب قائلها
| ابن حجر | صحيحفي مسند البزار, ص 2141في سنن البيهقي الكبرى, ص 6878حُكم على رواية bazzar:2141 | hadithunlocked |
|---|---|---|
| شعيب الأرنؤوط | إسناده صحيححُكم على رواية ahmad:27214 | hadithunlocked |
| محمد بن إسماعيل البخاري | صحيححُكم على رواية bukhari:3913 | hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Shahih al-Bukhari 3913هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- Shahih al-Bukhari 6432هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- Shahih al-Bukhari 6448هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ نَمِرَةً فَإِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ بَدَتْ ر
- Shahih al-Bukhari 3897عُدْنَا خَبَّابًا فَقَالَ هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ نَمِرَةً فَ
- Sunan an-Nasa'i 1903هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَاتَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّن
- Shahih al-Bukhari 3914هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ
- Shahih al-Bukhari 4082هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَتْرُكْ إ
- Shahih al-Bukhari 4047هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ وَمِنَّا مَنْ مَضَى أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ يَتْرُكْ إِلاَّ
- Musnad al-Bazzar 2141" هَاجَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ، فَمِنَّا مَنْ تَعَجَّلَ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 6878هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ؛ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ يَتْرُك
- Musnad Ahmad 27214هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا. مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً إِذَا غَطَّوْا بِهَا رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَ
- Musnad Ahmad 21077هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً، إِذَا غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْ
- Al-Mu'jam al-Ausath 3470هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ فَمِنَّا مَنْ قُبِضَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ يُوجَدْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ، كَانَ إِذَا غُطِّيَ بِهَا ر
الرواة
- من السابقين إلى الإسلام ، وكان يعذب في الله ، وشهد بدرات 37 هـ ، وقيل : 19 هـ ، وقيل : 39 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com