MajelisNoteدليل

رياض الصالحين 232

- باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم

اعرض الإسناد

- وعن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم"

حواشٍ

  • ((رواه مسلم)).

الأحكام بحسب قائلها

أحمد محمد شاكرصحيححُكم على رواية tirmidhi:222fawazahmed0
مسلم بن الحجاج النيسابوريصحيححُكم على رواية muslim:657bhadithunlocked
زبیر علی زئیصحيححُكم على رواية tirmidhi:222fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيصحيحفي صحيح الترمذي, ص 222حُكم على رواية tirmidhi:222fawazahmed0, hadithunlocked

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Shahih Muslim 657b«مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَهْوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَىْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَىْءٍ يُدْرِكْهُ ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ».
  • Shahih Muslim 657aمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَىْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
  • Jami at-Tirmidzi 222مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 2215" مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
  • Al-Mu'jam al-Kabir ath-Thabrani 1658قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»
  • Al-Mu'jam al-Ausath 2436مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَانْظُرْ لَا يَغْلِبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ
  • Riyadhus Shalihin 389: من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ، فإنه من يطلبه من ذمته بشئ، يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم "

الرواة

  1. له صحبةت ⁧قال خليفة : في فتنة ابن الزبير ، وذكره البخاري في " التاريخ " فيمن توفي من60 هـ إلى 70 هـ ، ثم أعاد ذكره في العقد الذي بعده وهو : من 70 هـ إلى 80 هـ ، وقال ابن قانع : 64 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا