MajelisNoteدليل

رياض الصالحين 193

- باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

اعرض الإسناد

- العاشر: عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"

حواشٍ

  • ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).

الأحكام بحسب قائلها

أحمد محمد شاكرحسنحُكم على رواية tirmidhi:2169fawazahmed0
شعيب الأرنؤوطحسن لغيرهحُكم على رواية ahmad:23301hadithunlocked
زبیر علی زئیحسنحُكم على رواية tirmidhi:2169fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيحسنفي صحيح الترمذي, ص 2169حُكم على رواية tirmidhi:2169fawazahmed0, hadithunlocked
الترمذيحسنفي جامع الترمذي, ص 2340حُكم على رواية tirmidhi:2169hadithunlocked

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Jami at-Tirmidzi 2169«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ».
  • Musnad Ahmad 23301أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
  • Musnad Ahmad 23327أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ قَوْمًا ثُمَّتَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 20256" لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُوُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
  • Syu'abul Iman 7152أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ " قَالَ ا

الرواة

  1. صحابي جليل من السابقينت ⁧36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا