رياض الصالحين 1327
- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة
اعرض الإسناد
- وعن أبي موسى، رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قومًا قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".
حواشٍ
((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
الأحكام بحسب قائلها
| محمد محيي الدين عبد الحميد | صحيححُكم على رواية abudawud:1537 | fawazahmed0 |
|---|---|---|
| شعيب الأرنؤوط | صحيححُكم على رواية abudawud:1537 | fawazahmed0, hadithunlocked |
| زبیر علی زئی | ضعيفحُكم على رواية abudawud:1537 | fawazahmed0 |
| الألباني | صحيححُكم على رواية abudawud:1537 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| شمس الدين الذهبِي | على شرط البخاري ومسلمحُكم على رواية hakim:2629 | hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Sunan Abu Dawud 1537كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ».
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 10434كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
- Al-Mustadrak al-Hakim 2629كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ»
- Al-Mu'jam al-Ausath 2534كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
- Shahih Ibnu Hibban 4765كَانَ إِذَا أَصَابَ قَوْمًا قَالَ «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ»
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 10433كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 18531كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
- Al-Mu'jam ash-Shaghir 997كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَنَدْفَعُكَ فِي نُحُورِهِمْ
- Musnad al-Bazzar 3133كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَأَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ
الرواة
- صحابي مشهورت 42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com