MajelisNoteدليل

رياض الصالحين 1290

- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة

اعرض الإسناد

- وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى، أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها.

حواشٍ

  • ((متفق عليه))

الأحكام بحسب قائلها

أحمد محمد شاكرصحيححُكم على رواية tirmidhi:1664fawazahmed0
بشار عواد معروفحسن صحيححُكم على رواية tirmidhi:1664fawazahmed0
زبیر علی زئیصحيححُكم على رواية tirmidhi:1664fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيصحيحفي صحيح الترمذي, ص 1664في صحيح سنن الترمذي, ص 1648حُكم على رواية tirmidhi:1664fawazahmed0, hadithunlocked
محمد بن إسماعيل البخاريصحيححُكم على رواية bukhari:2892hadithunlocked
الترمذيحسن صحيحفي جامع الترمذي, ص 1777في سنن الترمذي, ص 1648حُكم على رواية tirmidhi:1664hadithunlocked

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Shahih al-Bukhari 2892رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِن
  • Jami at-Tirmidzi 1664رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ لَغَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْ
  • Jami at-Tirmidzi 1648غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
  • Shahih al-Bukhari 6415مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 17960" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧قال أبو نعيم وغير واحد : 88 هـ . وقال الواقدي وغيره : 91 هـ . وقال أبو حاتم الرازي : عاش مائة سنة أو أكثر ، فعلى هذا يكون تأخر إلى سنة 96 هـ أو بعدها⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا