السنن الكبرى للنسائي 5226
ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الْأَنْبِذَةِ وَمَا لَا يَجُوزُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ ضَمْرَةَ عَنِ السَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ
عَنْ أَبِيهِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ «زَبِّبُوهَا» قُلْنَا فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ يَعْنِي «انْبِذُوهُ عَلَى غِذَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غِذَائِكُمْ وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.