دليل

السنن الكبرى للنسائي 3464

ذِكْرُ أَعْظَمِ الذَّنْبِ، وَاخْتِلَافُ يَحْيَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ فِيهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ «الشِّرْكُ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًا وَأَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعْكَ» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ يَزِيدَ عَلَيْهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.