MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 3344

تَشْيِيعَ زَائِرِ الْمُعْتَكِفِ وَالْقِيَامُ مَعَهُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حِبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُعْتَكِفًا فَأَتَتْهُ صَفِيَّةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمَّا رَجَعَتْ مَشَى مَعَهَا لَيْلًا فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَاهُ فَقَالَ «تَعَالَهْ إِنَّهَا صَفِيَّةُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ» 3345 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مَعْمَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا