MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 3284

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ صَامَتًا يَوْمًا تَطَوُّعًا فَأَفْطَرَتَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَرَدْنَا

أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَادَرَتْنِي حَفْصَةُ وَكَانَتِ ابْنَةَ أَبِيهَا فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَهَا «بِقَضَاءِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مُرْسَلٌ» 3285 الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا