السنن الكبرى للنسائي 2768
الرُّخْصَةُ فِي صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ سَعِيدٍ وَشُعْبَةَ عَلَى قَتَادَةَ فِي خَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِيهِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.