دليل

السنن الكبرى للنسائي 2651

النِّيَّةُ فِي الصِّيَامِ وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ فِي خَبَرِ عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ

جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ «هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ؟» قُلْتُ لَا قَالَ «إِذًا أَصُومُ» قَالَتْ ثُمَّ دَخَلَ مُرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَقَالَ «إِذًا أُفْطِرُ الْيَوْمَ وَقَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.