MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 11109

سُورَةُ الْأَنْعَامِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ

قَالَ عَبْدُ اللهِ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا خَطًّا وَخَطَّهُ لَنَا عَاصِمٌ فَقَالَ «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِ الْخَطِّ وَعَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ «هَذَا السَّبِيلُ وَهَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} [الأنعام 153] لِلْخَطِّ الْأَوَّلِ {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام 153] لِلْخُطُوطِ {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام 153] ذَلِكُمْ {وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام 153]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا