زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْبَيَاضِيُّ
- الاسم الكامل
- زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج
- الحكم
- صحابي
- الوفاة
- ت 41هـ
- الطبقة
- صحابي
- الحديث
- 7 حديثًا · 7 إسنادًا
روى عنه
- سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِفي 7 إسنادًا · ت 99هـ
أحاديث ورد في إسنادها
- سنن ابن ماجه 4048الراوي 1 في الإسناد
ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا فَقَالَ ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَ…
- مسند أحمد 17473الراوي 1 في الإسناد
ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا، فَقَالَ: « وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْن…
- مسند أحمد 17919الراوي 1 في الإسناد
ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا قَالَ: وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُ…
- مسند أحمد 17920الراوي 1 في الإسناد
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ » -قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ: وَكَيْفَ، وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟! قَال…
- المستدرك 339الراوي 1 في الإسناد
«هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ» قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ «أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ» قَالُوا كَيْفَهُ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ تُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ قَالَ «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ مَا كُن…
- المستدرك 6500الراوي 1 في الإسناد
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ «قَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ» قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي وَكَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَ…
- مسند الطيالسي 1294الراوي 1 في الإسناد
" هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ "، أَوْ: " هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ، فَقَالَ ابْنُ لَبِيدٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟…