مشكاة المصابيح 177
باب الاعتصام بالكتاب والسنة - الفصل الثاني
وَعَنْ جَابِرٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مِنْ يَهُودَ تُعْجِبُنَا أَفْتَرَى أَنْ نَكْتُبَ بَعْضَهَا؟ فَقَالَ: «أَمُتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَلَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا اتِّبَاعِي». رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب شعب الايمان
الأحكام بحسب قائلها
| Zubair Ali Zai | Isnād Da'īf | sunnah.com |
|---|
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Syu'abul Iman 174قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تُسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّكُمْ أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللهِ تَقْرَءُونَهُ؟ " فَذَكَرَ نَحْوَهُ