دليل

المطالب العالية 5469

باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ؓ، قَالَ:

إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ، أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللهُ الْخَلِيقَةَ أُمَّةً أُمَّةً، وَنَبِيًّا نَبِيًّا حَتَّى يَكُونَ مُحَمَّدٌ ﷺ آخِرَ الْخَلَائِقِ مَرْكَزًا، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُنَادَى: أَيْنَ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ؟ فَيَقُومُ ﷺ وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.