المطالب العالية 5104
باب وقعة أحد
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ ؓ:
لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ نَظَرْتُ إِلَى الْقَتْلَى، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيهِمْ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا كَانَ ﷺ لِيَفِرَّ، وَمَا أَرَاهُ فِي الْقَتْلَى، وَلَكِنِّي أَرَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَيْنَا بِمَا صَنَعْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ ﷺ، فَمَا لِي خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ، فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِي، ثُمَّ حَمَلْتُ عَلَى الْقَوْمِ فَأُخْرِجُوا لِي، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.